FORUM MÉDICAL ALGÉRIEN
Would you like to react to this message? Create an account in a few clicks or log in to continue.

قصة بلقيس

2 posters

Go down

قصة بلقيس Empty قصة بلقيس

Post by Etoile filante Thu 18 Aug - 17:12


.
.امرأةٍ لها مكانةٌ اجتماعيةٌ عاليةٌ، هي ملكةُ قومِها، وسيدةُ نساءِ عصرِها، إنها ملكةُ سبأٍ (بلقيس)، وهي أولُ ملكةٍ اتخذتْ منْ سبأٍ مقراً لحكمِها، وقد وردَ ذكرُها ضمنَ آياتِ سورةِ النملِ، فهي صاحبةُ الصرحِ المُمَردِ من قواريرَ، وصاحبةُ القصةِ المشهورةِ مع النبيِّ سليمانَ بنِ داودَ عليهما السلامُ، مما أكسبَها شهرةً لم تكنْ للكثيرِ من الملوكِ من قبلِها ولا من بعدِها، فقد بقيَ ذكُرها خالداً عبرَ العصورِ، وعلى مرِّ الدهورِ؛ ببقاءِ القرآنِ إلى آخرِ الزمانِ كما قالَ الحقُّ تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}.
تنسبُ الملكةُ بلقيسُ بنتُ شراحبيلَ إلى نسلِ يعربِ بنِ قحطانَ، وقيلَ: اسمُهَا بلقمةُ بنتُ
انشرح، وقيلَ: غيرَ ذلكَ. وكانت قارئةً عربيةً. وهناك اختلافٌ كبيرٌ بينَ المراجعِ التاريخيةِ في تحديدِ اسمِ ونسبِ هذه الملكةِ الحِمْيَريةِ اليمانيةِ، إلا أنَّها سليلةُ حسبٍ ونسبٍ، فأبوها كانَ ملكاً، وقد ورِثَتِ الملكَ بولايةٍ منهُ؛ لأنه على ما يبدو لم يرزَقْ بأولادٍ.

وقد حاولَ بعضُ أعدائِهَا من إبعادِها عنِ المُلكِ، إلا أَنَّها استطاعَت الانتصارَ عليهم بمكرِهَا، فوطَّدَتْ أركانَ ملكِهَا بالعدلِ وساستْ قومَها بالحكمةِ. وكانت قد خلَّصَتْ أهلَ سبأٍ من شرِّ وفسادِ الملكِ "عمرو بنِ أبرهة" الملقبِ بذي الأذعارِ والذي حاولَ الاستيلاءَ على مملكَتِهَا، فتَخَلَّصَت منهُ بدهائِها، وازدهرَ حكمُهَا لمملكةِ سبأٍ، واستقرتِ البلادُ، وتمتعَ أهلُ اليمنِ بالرخاءِ والحضارةِ والعمرانِ في زمانِها.

ومما أذاعَ صيتَهَا وحَبَّبَهَا إلى الناسِ قيامُها بترميمِ سدِّ مأربٍ الذي كانَ قد نالَ منهُ الزمنُ وأهرمَ بنيانَه وأضعفَ أوصالَه.

وقد كانَ قومُ بلقيسَ يعبدونَ الشمسَ، وكانوا يتقربونَ إليها بالقرابينَ، ويسجدونَ لها من دونِ اللهِ، و هذا ما لفتَ انتباهَ الهدهدِ الذي كانَ قدْ بعثَهُ نبيُّ اللهِ سليمانَ عليه السلام ليبحثَ عن موردٍ للماءِ. وبعدَ الوعيدِ الذي كانَ قد توعدَهُ سليمانُ إياهُ لتأخُّرِه عليهِ بأنْ يعذِّبَه إن لمْ يأتِ بعذرٍ مقبولِ؛ عادَ الهدهدُ وعذرُه معَهُ {فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ} فقد وجدَ الهدهدُ أنَّ ملكةَ سبأٍ وقومَها على الرغمِ مما آَتَاهُمُ اللهُ منَ النِّعَم إلا أَنَّهُم{يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِن دُونِ اللَّهِ}.

وتفكَّرُوا اخواني في غيرةِ الهدهدِ على التوحيدِ، واستغرابِه وشدةِ إنكارِهِ لصنيعِهِم. ورغمَ شناعةِ الأمرِ وخطورتِه لم يَتَعَجَّل سليمانُ عليه السلام وهو المعروفُ بكمالِ عقلِه وسعةِ حكمَتِه بل تَرَيَّثَ ليتحرّى من خبرِ الهدهدِ، فقالَ: {سَنَنظُرُ أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْكَاذِبِينَ}، فلما تَثَبَّتَ من صحةِ خَبَرِهِ أرسلَ الهدهدَ إلى بلقيسَ بكتابٍ يتضمنُ دعوتَهُ لهم إلى توحيدِ اللهِ وطاعةِ اللهِ ورسولِه والإنابةِ والإذعانِ، وأن يأتُوهُ مسلمينَ خاضعينَ، ونصُّ كتابِهِ:{إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ*أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ}. وكانتْ بلقيسُ حينَهَا جالسةً على سريرِ مملكَتِهَا المزخرفِ بأنواعٍ منَ الجواهرِ واللآلِئِ والذهبِ مما يسلُبُ الألبابَ ويذهبُ بالمنطقِ والأسبابِ، ولِمَا عُرِفَ عنها من رجاحةِ العقلِ فإنَّها جمعتْ وزراءَهَا وعِليةَ قومِهَا، وشاورَتْهُم في أمرِ هذا الكتابِ{قَالَتْ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّى تَشْهَدُونِ}فلمْ تَتَعَجَّل رَأْيَهَا، بل أرادتْ أن تعرفَ رأيَ وزرائِها ورجالَ مملكَتِهَا من ذوي الاختصاصِ والأمرِ، رغمَ أنَّهُ يترتَّبُ عليهِ تغييرٌ في العقيدةِ والعبادةِ، بل وفي سيادتِها لمملكتِها، فأجابوا عليها بحسنِ ظَنِّهِم وتقديرِهِم لِفِكْرِهَا واعتزازِهِم بمملكَتِهم وثقتِهِم في قُوَّتِهِمُ الماديةِ: {قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ} وفيهِ إشارةٌ منهُم إلى اللجوءِ للحربِ والقوةِ.

إلا أنَّ بلقيسَ ارتَأَتْ رَأَيًا مخَالِفًا لرَأْيِهِم، وعَلَّلَت ذلك بمعرفَتِها طبائعَ الملوكِ وعاداتِهم، ولعلَّ ذلكَ دليلٌ على خبرتِها وتجاربِها في حياةِ الملوكِ، فَذَكَرَتْ أنَّ{الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ}فبَصُرَتْ بِمَا لم يَبْصُرُوا به، ورَأَتْ أن تُرسِلَ إلى سليمانَ بِهديةٍ مع عليةِ قومِها، علَّهُ يلينَ أو يغيرَ رَأْيَهُ، منتظرةً بما يرجعُ المرسلونَ.كما في قولِها:{وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِم بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ}ولكنَّ سليمانَ عليه السلام ردَّ عليهِم بِرَدٍّ قويٍّ، منكرٍ صنيعَهم ومتوعدٍ إياهم بالوعيدِ الشديدِ قائلاً:{أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِّمَّا آتَاكُم بَلْ أَنتُم بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ}وفيهِ جوازُ ردِّ الهديةِ إذا عُلِمَ سوءُ قصدِ المُهدي، ولذَا ردَّ سليمانُ هَدِيَّتَهَا، ثمَّ قالَ لرسولِها والناسُ حاضرونَ يسمعونَ:{ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ}عندهَا أيقَنَتْ بلقيسُ بقوةِ سليمانَ وعظمةِ سلطانِه، وأنهُ لا ريبَ نبيٌّ من عندِ اللهِ تعالى، فجمعَتْ حَرَسَهَا وجُنُودَهَا واتجهتْ إلى الشامِ حيثُ سليمانَ عليه السلام، وأقبلَ وُزَرَاؤُهَا ورجالُ مملكَتِهَا بصُحْبَتِهَا أجمعينَ سامعينَ مطيعينَ خاضعينَ.

قالَ قتادةُ: ما كانَ أعقَلَهَا في إسلامِهَا وفي شِركِهَا، عَلِمَتْ أنَّ الهديةَ تقعُ موقِعًا من الناسِ، ومعَ ذلكَ فإنَّ المرأةَ لا تصلُحُ للخلافةِ لقولِه صلى الله عليه وسلم:"لنْ يفلِحَ قومٌ وَلَّوْ أمرَهُم امرأة". ويشهدُ لهذا قولُ البعضِ: أنَّ مخالفتَها لرأيِ وزرائِها وقومِها، ولجوءَها للهديةِ وملاينةِ سليمانَ ضعفٌ في شخصيَّتِهَا أخذاً من عدمِ استعدادِهَا للحربِ معَ سليمانَ عليه السلام لَمَّا استخدمَ معهَا منطقَ القوةِ في قولِه:{ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لَّا قِبَلَ لَهُم بِهَا وَلَنُخْرِجَنَّهُم مِّنْهَا أَذِلَّةً وَهُمْ صَاغِرُونَ}، فمِنْ سُنَّةِ اللهِ أنَّ الولايةَ والأمارةَ منْ شأنِ الرجالِ وليسَت من شأنِ النساءِ لطبيعةِ خِلقَتِها، ولذا استنكرَ الهدهدُ فقالَ:{إِنِّي وَجَدتُّ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ}، معَ يقينِنَا بأنَّهُ قد يكونُ في النساءِ من هِي أفطنُ وأذكى من الرجالِ، فبلقيسُ أخفتْ مَن الذي ألقى لها الكتابَ في قولِها:{إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتَابٌ كَرِيمٌ}،وعندما سُئِلَت عن عرشِهَا:{أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ} فلَمْ تجزِم بالإجابةِ بأنَّه هُوَ، لعلمِها أنَّها خَلَّفَتْهُ في مملكتِهَا باليمنِ، ولاحتمالِ أن يكونَ هذا مثلَه، وذلكَ من رجاحةِ فِطنَتِهَا ورجاحةِ عقلِهَا. وكانَ سليمانُ عليه السلام لَمَّا سمعَ بقدومِهِم عليهِ ووُفُودِهِم إليهِ أمرَ جُنودَهُ الذين سُخِّرُوا لهُ من الجانِّ بأن يَجلِبُوا لَهُ عَرشَهَا،{قَالَ يَا أَيُّهَا المَلَأُ أَيُّكُمْ يَأْتِينِي بِعَرْشِهَا قَبْلَ أَن يَأْتُونِي مُسْلِمِينَ*قَالَ عِفْريتٌ مِّنَ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ*قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرًّا عِندَهُ قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ}


، {قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ} المشهورُ: أنُّه آصفُ بنُ بزخِيَّا وهو ابنُ خالةِ سليمانَ، وقيلَ: رجلٌ من مؤمِني الجانِّ كانَ فيما يقالُ يحفظُ الاسمَ الأعظمَ، وقيل: رجلٌ من بني إسرائيلَ من علمائِهِم، وقيلَ: هو جبريلُ،

فلمَّا رَأَى عرشَ بلقيسَ مستقراً عندَهُ في هذِهِ المدةِ الوجيزةِ، من بلادِ اليمنِ إلي بيتِ المقدسِ في طرفةِ عينٍ {قَالَ هَذَا مِن فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ} ثمَّ أمرَ سليمانُ عليه السلام أن تُغَيَّرَ حليُّ هذا العرشِ وتُنَكَّرَ لَهَا ليختبرَ فهمَها وعقلَها، ولِهَذًا قال:{نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا نَنظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ مِنَ الَّذِينَ لَا يَهْتَدُونَ*فَلَمَّا جَاءتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ} قالَ اللهُ تعالى إخباراً عن سليمانَ وقومِه:{وَأُوتِينَا الْعِلْمَ مِن قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ* وَصَدَّهَا-أي: عنِ الإسلامِ- مَا كَانَت تَّعْبُدُ مِن دُونِ اللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ مِن قَوْمٍ كَافِرِينَ} فالسياقُ القرآنيُّ الكريمُ يُوَضِّحُ علةَ كفرِ بلقيسَ، وهي نشأَتُهَا في بيئةِ كافرةٍ في عقيدتِها وتصوراتِها، وأنَّ الإنسانَ غالباً ابنُ بيئتِه يتأثرُ بما حولَه مقلداً دونَ تأملٍ أو تفكيرٍ، فلمَّا رَأَتْ ما رَأَتْ من قدرةِ اللهِ وعظمَتِه فيما تفضَّلَ بِهِ على نَبِيِّه سليمانَ عليه السلام تأثّرَت فأسلَمَتْ، وكانَ سليمانُ قد أمرَ ببناءِ صرحٍ أي سطحٍ من زجاجٍ أبيضَ شفافٍ، ممردٌ أي:مملسٌ مستوٍ، وعمِلَ في مَمَرِّهِ من تحتِه ماءً، وجعلَ فيه منَ السمكِ وغيرِهِ من دَوَابِّ الماءِ، وأُمرِتْ بدُخولِ الصرحِ، وسليمانُ جالسٌ على سريرِه فيهِ:{قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَن سَاقَيْهَا}أي:ظنَّتْ أنَّها سَتَخُوضُهُ،{قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُّمَرَّدٌ مِّن قَوَارِيرَ..} فَمَا مَلَكَتْ أَمَامَ تلكَ العجائبِ الإلهيةِ التي سُخِّرَت لخدمةِ سليمانَ، إلا أنْ رَجَعَتْ إلى رَبِّهَا واعتَرَفَتْ بظُلمِهَا لنفسِهَا وقومِهَا بعبادةِ غيرِ اللهِ،{قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}فأعلنَتْ إسلامَها معَ سليمانَ، لا لسليمانَ، ولكنْ{لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، الذي سخَّرَ هذا كلَّهُ لسليمانَ. فرحمةُ اللهِ عليها فما أعقَلَهَا! إذ أنقَذَتْ نفسَها وقومَهَا من ظلامِ الكفرِ والشركِ إلى نورِ الإيمانِ والتوحيدِ. باركَ اللهُ لي ولكُم في القرآنِ العظيمِ، ونفعني وإياكُم بما فيهِ من الآياتِ والقصصِ والذكرِ الحكيمِ. أقولُ ما تسمعونَ وأستغفرُ اللهَ العظيمَ لي ولكُم، فاستغفروهُ من كلِّ ذنبٍ إنه هو الغفورُ الرحيمُ.

د. ابراهيم الدويش
Etoile filante
Etoile filante
V.I.P
V.I.P

Medaille0
Female
Filière : Médecine
Niveau : Interne
Messages : 258
Points : 490
Date d'inscription : 2009-12-23
Réputation : 7
Localisation : dans mon esprit
Niveau d'avertissement : aucun  avertissement

Back to top Go down

قصة بلقيس Empty Re: قصة بلقيس

Post by rania1 Tue 23 Aug - 13:11

j'adore balkiss et nchallah ma prochaine niéce sera appeler balkiss
merci pour l'histoire salut
rania1
rania1
V.I.P
V.I.P

Medaille0
Female
Filière : Autres
Niveau : 1ère Année
Messages : 1120
Points : 1308
Date d'inscription : 2010-09-16
Réputation : 10
Localisation : partout
Niveau d'avertissement : aucun  avertissement

Back to top Go down

قصة بلقيس Empty Re: قصة بلقيس

Post by Etoile filante Thu 25 Aug - 0:15

de rien Rania,et merci pour ton passage
et inchallah ta nièce sera la prochaine BELKISS... emo
Etoile filante
Etoile filante
V.I.P
V.I.P

Medaille0
Female
Filière : Médecine
Niveau : Interne
Messages : 258
Points : 490
Date d'inscription : 2009-12-23
Réputation : 7
Localisation : dans mon esprit
Niveau d'avertissement : aucun  avertissement

Back to top Go down

Back to top


 
Permissions in this forum:
You cannot reply to topics in this forum